اُبليسكالمقالات
أخر الأخبار

حماية عمود الشيطان

كان صنم بعل الذي يقدسه أتباع الديانات الوثنية يتعرض للضرب بالأحجار خلال طقوس حج المسلمين في كل عام تعبيراً عن كرههم للشيطان.

وبأمر من الاستكبار العالمي قام معماري صهيوني اسمه نورمان فوستر (Norman Foster) بالتعاون مع آل سعود (حملة لواء الفرقة الوهابية) وبحجة الحشود والازدحام ببناء جدار بين أعمدة الشيطان، من أجل حمايتها من أحجار حزب الله، وبالتالي أصبحت مراسم الحج الإسلامية تفتقد هذه الحركة المضادة للشيطان والتي تعتبر في عصرنا الحالي مضادة للصهيونية.

هذا التصرف كان من الناحية العملية اعلاناً لحرب جديدة من قبل أنصار الشيطان وأتباعه وقادة حزبه والصهاينة. لذلك توجب أن تبدي مجموعة ما ردة فعل على ذلك وأن تقف بوجه هذه الهجمة وتتصدى له لتذيق الشيطان وأنصاره طعم الذل والهوان مرة أخرى. وهنا كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية البلد الوحيد الذي يملك القوة، الجرأة والسعي لتحقيق هدف عظيم فقامت بهذه الخطوة، وقامت مجموعة من شباب إيران الإسلامية ببناء مسلة وحرق هذا النصب الشيطاني ليعلم العالم: «اِنَّ کَیدَ الشَّیطان کانَ ضَعیفا» (سورة النساء، الآية 76) و «لاحَول وَلا قُوَّةَ اِلّا بِالله». اثر هذه الحركة وفي صيف عام 2011 ضرب زلزال واشنطن وأدى إلى تعرض أكبر مسلة في العالم أي مسلة واشنطن الشهيرة التي يبلغ ارتفاعها 169 مترا إلى تصدعات ومالت بنسبة 3 درجات، وهو ما أدى الى احتفال الإيرانيين بذلك وشجعهم على الاستمرار بهذه الخطوة، كأن الله سبحانه وتعالى قد بعث برسالة لأتباع الشيطان.

إقروا المزيد: رمز الشيطان في مركز المسيحية في العالم

العلاقة بين إسرائيل والمسلة

تعد المسلة رمزاً “للنظام العالمي الجديد”، النظام الذي دعى إليه لأول مرة اليهودي راكفلر، ومن ثم دعى إليه بوش الأب وابنه، وهو الأمر الذي رافقته بروباغندا إعلامية كبيرة من أجل أن يتم الاحتفال به في عام 2012، ولكن كالعادة فشلت مخططاتهم وتأجلت إقامة النظام العالمي الجديد.

وكان من المقرر أن يُقر هذا النظام في عام 1980 ولكن ببركة الثورة الإسلامية في إيران تم تأجيل هذا الأمر إلى أعوام لاحقة مثل عام 2000 و 2007 ومن ثم 2012.

وسط كل هذا، يجذب تقديس عمود المسلة من قبل حكومات الكيان الصهيوني، الولايات المتحدة وبريطانيا اهتمام الجميع.

تدور جميع ادعاءات إسرائيل في حقها بالأراضي الفلسطينية والقدس الشريف حول الادعاءاتالدينية، وأن الصهاينة هم يهود ومن أتباع النبي موسى (ع)، وبنشر هذه النظرية يعتمون على جميع أعمالهم الشيطانية؛ وهو ما تبعتهم حكومات بريطانيا، أمريكا والسعودية في تطبيقه.

ولكن كيف يمكن ليهودي، مسيحي أو مسلم مؤمن أن يخطو في مسار تحقيق أهداف الشيطان الذي اعتبره الله عدواً واضحاً؟

هل الحكومات هي كما تدعي حقاً؟

إقروا المزيد:
تاريخ المسلة

أهمية المسلة في الماسونية وعبادة الشيطان

رمي الجمرات

لماذا يحرق الإيرانيون (obelisk) المسلة؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق