Uncategorizedمحاضرات السيد رائفی بور

الفاطمية, الحقيقة الخفية


خميني شهر – 1436

#مصاف

حارب أمير المؤمنين (عليه السلام) تيارين اثنين. انتبهوا الى ذلك لأننا نواجه نفس التيارين في فتن آخر الزمان. 1-التيار الذي كان ينشر الإسلام العلماني، الإسلام الذي يقول يكفي أن يكون قلبك طاهراً، الذي يقول أن الجميع طيبون، الإسلام الذي يقول لا تفكر سوى الراحة، وما خلا ذلك فهو غير مهم، إسلام معاوية، إسلام روما، إسلام حدود روما، إسلام قصر الخضراء.
بنى معاوية قصر الخضراء وقضى فيه ليالٍ حمراء إلى درجة أن الخليفة الثاني ذُهل عندما ذهب لزيارته. قال: ما الذي تفعله هنا؟ قال: نريد أن نكون رمزاً لرفعة الإسلام. نحن نستطيع ان نبذر هنا ونعيش بترف. هذا غير صحيح، متى سمح الإسلام بهذا الأمر؟ أحكام الإسلام ثابتة في كل مكان.
2-التيار الآخر هو الإسلام المتحجر الجاف، البعيد عن المنطق. إسلام أولئك الذين قلت لكم أنهم ينامون وهم على سجادة الصلاة. اليوم يجب أن تناهضوا هذين التيارين. إذا لم تناهض هذين التيارين، فأنت تشبه أحدهما! انتبه! أما أن تكون مؤمناً بالإسلام العلماني أو الإسلام المتحجر، وإلا فإنك سترفضهما. انتبهوا الى أن هذين النوعين، فهما شفرتا مقص. إذا كان للمقص شفرة واحدة، فإنه ليس بمقص، بل سكين. ولا يعمل كمقص. لا يكون المقص خطيراً إلا عند وضع الشفرتين وتوصيلهما في نقطة معينة لتشكيل عتلة، فيمسك شخص واحد بمسكة الشفرتين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق